إن الموهبة دون إهتمام من أهلها أشبه ما تكون بالنبتة الصغيرة دون رعاية أو سقاية ولا يقبل الدين ولا يرضى العقل أن نهملها أو نتجاهلها , لذلك فمهمتنا جميعاً أن نرعى غرسنا ونزيد إهتمامنا ليشتد عوده صلباً وتورق أغصانه ظلاً يستظل به بعد الله لمستقبلٍ نحن في أشد الحاجة إليه في عصر الإبداع وصقل الموهبة وتجسيدها على الواقع لخدمة الدين والوطن
لا يدعم المستعرض الذي تستخدمه الإطارات المضمنة أو تمت تهيئته حالياً حتى لا يدعم الإطارات المضمنة.